|
|
 
 
     
 

 الحساسية:
هي عبارة عن ردة فعل عنيفة من جهاز المناعة ضد مواد إما أن تكون غير ضارة مثل المأكولات أو تكون نافعة مثل الأدوية و هذه المواد لا تسبب عند الأشخاص الأخرين أي ردة فعل.

أنواعها:
تنقسم بحسب ظهورها:

النوع الأول:
عاجلة: و تظهر خلال دقائق إلى ساعات على شكل طفح جلدي و أحياناً نادرة تؤدي إلى الصدمة و التي تكون مميتة، و تنشأ بواسطة: IgE و تحدث بسبب تناول أدوية أو مأكولات أو بسبب لسع حشرات مثل النحل أو الدبابير.

النوع الثاني: آجلة: يظهر بعد ملامسة المادة المسببة للحساسية للجلد بحوالي 24 إلى 48 ساعة، و تظهر على شكل إكزيما تحسس جلدي مع حكة و تلعب الخلايا اللمفاوية دوراً أساسياً في ظهور هذا النوع من الحساسية. 

التأثيرات السلبية التي تسببها الحساسية على حياة المريض بشكل عام:
أولاً: من الناحية البدنية:

  1. عدم قدرة المريض على النوم و بالتالي قدرته على الإستيقاظ  و الإنجاز.

  2. الشعور بعدم القدرة على ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي مثل الأكل و الشرب و التنقل.

  3. الحرمان من ممارسة أي أنشطة أو التمتع بالعيش كبقية الأصحاء.

ثانياً: من الناحية النفسية:

  1. المعاناة النفسية للمريض بشكل مستمر و التي تنتج من الشعور السلبي بالمرض.

  2. إنعزال المريض إجتماعياً في أسرته و مجتمعه.

الحساسية في أرقام و إحصائيات:
عالمياً تنقسم نسب المصابين بأمراض التحسس إلى النسب التالية:

  1. 9-16% حساسية الأنف و العين.

  2. 6-8 % تحسس المأكولات.

  3. 5-10% تحسس من الأدوية و أكثرها من البنسلين و تتطور الأعراض إلى الصدمة في 32 من كل 100,000 شخص ( الصدمة تؤدي إلى الوفاة).

  4. 10-20% يعانون من الشرى و نصفهم يعاني لمدة أكثر من 6 أشهر.

  5. 1-3% تحسس من لسع النحل و الدبور و النمل و قد تؤدي للوفاة إذا لم تعالج بشكل سريع، و هنا تظهر أهمية اللقاح لإنقاذ مثل هئولاء الأشخاص.

أسباب الحساسية:

  1. -          مأكولات أو أطعمة،

  2. -          حبوب لقاح الأشجار و الأزهار ،

  3. -          شعر الحيوانات مثل القططط و الكلاب،

  4. -          لسع الحشرات مثل النحل و الدبور و النمل.

  5. -          عثة المنزل و الفطريات و الأدوية.

 أعراض الحساسية:
عموماً تكون حسب العضو الذي يلامس المسبب:

  1. العين: إحمرار و إدماع و حكة.

  2. الأنف: حكة ، نزول و عطاس.

  3. الشعب الهوائية: سعال جاف و صفير و صعوبة في التنفس،.

  4. الجلد: ظهور طفح جلدي و حكة.

علاج الحساسية:
1. أهم علاج هو تجنب المسبب إن أمكن و هذه أفضل الحلول و قد يكون غير ممكن في الكثير من الحالات.
2. إستخدام المهدئات التي تخفف أعراض التحسس مثل
(أ) مضادات الهستامين و التي تخفف الحكة و الإحتقان.
(ب) الكورتيزون الموضعي على شكل بخاخ للأنف و الصدر
(ج) مضادات الإحتقان مثل السويدوإفيدرين يستخدم موضعياً أو عن طريق الفم.
(د) موسعات الشعب الهوائية للمساعدة في التنفس مثل الفنتولين و ما شابه ذلك.
(ه) خليط من المواد السابقة.
و هذه بشكل عام تنتهي فائدتها بإنتهاء مدة إستخدامها و تعود للمعاناة من جديد.

3. اللقاح، و هذا يعتبر العلاج الجذري و يستأصل الحساسية من الجذور في حالة معرفة المسبب و عدم القدرة على تجنبه، و يتمثل في حقن المحاليل من المواد المسببة، تحت الجلد مع زيادة التركيز تدريجياً و تستمر العملية لمدة ثلاث سنوات بنسبة نجاح تصل إلى 95%. 

و من مزاياه:
1. يؤدي إلى تكون مناعة دائمة من المواد المسببة للحساسية و تخفف أعراض الحساسية إلى درجة كبيرة جداً.
2. تمنع تطور المرض من حساسية الأنف إلى الربو.

و يكون تركيب اللقاح من المواد المسببة للتحسس، بحيث تحفز تكوين أجسام مضادة من نوع IgG التي تحمي الإنسان من تكون الحساسية.

حساسية الأنف و الشعب الهوئية: قد تكون موسمية (تزيد في موسم الربيع أو الخريف حسب فترة إزهار بعض الأشجار و الأعشاب) أو تكون على مدار العام و تكون غالباً بسبب عثة المنزل أو الصراصير أو الحيوانات المنزلية.

كيف يتم التفريق بين حساسية الأنف أو العين و نزلة البرد:
كثير من الأشخاص يعتبر أي نزول للأنف أو إحمرار للعين و للتفريق بينهما:

  1. نزلة البرد تدوم لعدة أيام و تكون غالباً خلال الشتاء و تكون مصاحبة لحمى و ألم مفاصل و من مضاعفاتها إلتهابات للأذن الوسطى و إحتقان في الأنف و الجيوب الأنفية،

  2. أما الحساسية تدوم لشهور أو سنوات، و تكون غالباً في فصل الربيع، و تتطور إلى الربو و الصعوبة في التنفس.

تشخيص الحساسية:
أولاً: جمع المعلومات
من المريض، مثل متى تظهر الأعراض ، أي تظهر، في أي فصل من فصول السنة، هل تزيد خارج البيت أو داخل البيت.

ثانياً: فحص الدم و هو مكلف و أقل دقة و لا يتأثر بالأدوية التي يستخدمها المريض،

  1. و يستخدم لتحديد مستوى IgE الإجمالي و يعتبر معيار أو مقياس (لنسبة الحساسية).

  2. مستوى كمية IgE في الدم ضد كل مسبب.

ثالثاً: فحص الجلد: و هذا أقل تكلفة و أسرع و أكثر دقة و المريض يشاهد النتيجة، و لكنه يتأثر بالأدوية عند إستخدام المريض للأدوية مثل مضادات الهستمامين و الهيدروكورتيزون، و الشخص الذي يعاني من الإكزيما في مكان إجراء الفحص.

(1)    النوع الأول: Prick Test و يتم وضع محلول مستخلص من المواد المسببة للحساسية و التي يراد إختبارها على جلد الساعد ثم يتم الوخز بمفصد و يتم قراءة النتيجة بعد 10-15 دقيقة، و يظهر التفاعل الإيجابي على شكل إرتفاع بسيط على سطح الجلد (إحمرار) و يحدد شدة الحساسية، بحسب مساحة الإحمرار و الإرتفاع، يستخدم لتحديد مسببات حساسية الأنف و العين و الربو و الحساسية من الأدوية و المأكولات.

(2)    النوع الثاني: Patch Test و يتم وضع المواد المراد إختباراها في قطع أو صفحائح معدنية صغيرة و تثبت بشريط لاصق في الظهر و يتم قراءة النتيجة بعد 48-72 ساعة و تظهر النتيجة الإيجابية على شكل طفح جلدي و حبيبات و حكة في مكان تلامس المادة مع الجلد، و يستخدم الفحص لتحديد مسببات الإكزيما التلامسية التي تنشأ بسبب صبغة الشعر أو النيكل الذي يدخل في صناعة الحلي المعدنية، و الإسمنت و الجلود.

 
     
لماذا التجميل بالليزر؟
كيف يعمل الليزر؟
إستخدامات الليزر
أسئلة شائعة
علاج الحساسية